🚀 AllWDbook — من الفكرة إلى الإطلاق
AllWDbook Build Journal
لماذا أنشأت AllWDbook؟ المشكلة التي أردت حلها للناشرين
القصة وراء إنشاء AllWDbook، والمشكلة العملية التي دفعت إلى بناء منصة تجمع أدوات يحتاجها ناشرو الكتب والمنتجات الرقمية.

لم تبدأ فكرة AllWDbook من خطة لإنشاء موقع جديد، ولم تبدأ من البحث عن فكرة منتج يمكن بيعه. بدأت من مشكلة كنت أعيشها بنفسي كلما عملت على مشروع جديد في Amazon KDP.
بصفتي ناشرًا، كنت أجد نفسي أمام سلسلة من المهام التي تبدو منفصلة، لكنها في الحقيقة أجزاء من قرار واحد: هل هذه فكرة كتاب تستحق أن أعمل عليها؟ كان عليّ التفكير في النيتش، والبحث عن الكلمات المفتاحية، ومحاولة الوصول إلى Micro Niche أكثر تحديدًا، ومتابعة المنافسين، وفهم السوق، ثم الانتقال إلى تفاصيل عملية مثل ضبط مقاس الغلاف بالشكل الصحيح.
مع الوقت، اكتشفت أن المشكلة لم تكن في صعوبة مهمة واحدة فقط. المشكلة الحقيقية كانت في تشتت العمل بين أدوات وخدمات مختلفة، وفي الحاجة إلى التنقل بينها باستمرار، إضافة إلى تكلفة الاشتراكات التي كنت أستخدمها، والتي تجاوزت بالنسبة لي 100 دولار سنويًا.
من هنا بدأ سؤال بسيط: لماذا لا أبني لنفسي مكانًا واحدًا يجمع الأدوات التي أحتاجها فعلًا كناشر؟
في البداية، كان الهدف شخصيًا جدًا: حل مشكلتي أنا. لكن أثناء البناء بدأت أرى أن هذه المشكلات ليست بالضرورة مشكلتي وحدي. وهكذا بدأت AllWDbook تتحول تدريجيًا من أداة أبنيها لنفسي إلى منصة يمكن أن تخدم ناشرين آخرين يواجهون الرحلة نفسها.
المشكلة لم تكن أداة واحدة، بل سير عمل كامل
عندما نتحدث عن العمل على Amazon KDP، من السهل النظر إلى كل مهمة بصورة منفصلة. هناك البحث عن الكلمات المفتاحية، وهناك اختيار النيتش، وهناك دراسة المنافسة، وهناك الغلاف. لكن تجربة الناشر اليومية مختلفة عن هذا التقسيم النظري. هذه المهام مرتبطة ببعضها، وأي قرار في واحدة منها يمكن أن يؤثر في بقية المشروع.
قد تبدأ بفكرة تبدو جيدة، ثم تكتشف أثناء البحث أن النيتش واسع جدًا. تحاول عندها تضييق الفكرة والوصول إلى Micro Niche أكثر تحديدًا. بعد ذلك تحتاج إلى كلمات مفتاحية مرتبطة بما اخترته، ثم تبدأ في النظر إلى المنافسين والنتائج الموجودة في السوق. وحتى بعد أن تتقدم في المشروع، تبقى هناك تفاصيل تقنية وعملية يجب التعامل معها، ومنها تجهيز الغلاف بالمقاس المناسب.
بالنسبة لي، كان هذا يعني الانتقال بين مراحل وأدوات مختلفة باستمرار. لم أكن أبحث عن زر سحري يقوم بعملية النشر كلها، بل كنت أبحث عن طريقة تجعل المراحل المتكررة أكثر تنظيمًا وأقل تشتتًا.
وهنا بدأت أفهم أن المشكلة التي أريد حلها ليست "كيف أبني أداة كلمات مفتاحية؟" أو "كيف أبني أداة غلاف؟" فقط. السؤال الأهم كان: كيف أجمع مجموعة من احتياجات الناشر المتكررة داخل بيئة واحدة تساعده على الانتقال بين مراحل العمل بصورة أبسط؟
مقاس الغلاف: مشكلة تبدو صغيرة حتى تتكرر
من المشكلات التي أتعبتني شخصيًا مسألة ضبط مقاس الغلاف. قد تبدو هذه نقطة صغيرة مقارنة بالبحث عن السوق أو اختيار فكرة الكتاب، لكنها تصبح مزعجة عندما تتكرر مع مشاريع متعددة.
الغلاف ليس مجرد صورة جميلة نرفعها في نهاية المشروع. قبل التصميم أو التصدير، يجب أن تكون الأبعاد مناسبة للمشروع الذي تعمل عليه. وعندما تصبح هذه العملية جزءًا متكررًا من العمل، فإن أي ارتباك فيها يستهلك وقتًا كان يمكن استخدامه في مهام أكثر أهمية.
هذه التجربة أثرت في طريقة تفكيري في AllWDbook. لم أكن أريد التركيز فقط على المهام التي تبدو كبيرة أو مثيرة للاهتمام. أحيانًا تكون قيمة الأداة في إزالة خطوة صغيرة لكنها تتكرر كثيرًا. إذا وفرت على الناشر الرجوع في كل مرة إلى مصادر متعددة أو إعادة الحساب والتحقق، فأنت لا تحل مشكلة ضخمة مرة واحدة، بل تقلل احتكاكًا يتكرر مع كل مشروع.
وهذا أصبح لاحقًا أحد المبادئ التي أستخدمها عند التفكير في الأدوات: لا أسأل فقط إن كانت الميزة تبدو قوية، بل أسأل إن كانت تحل مشكلة حقيقية تحدث أثناء العمل.
الكلمات المفتاحية والنيتش وMicro Niche
الجزء الآخر من المشكلة كان البحث. فكرة الكتاب وحدها لا تكفي. كناشر، أحتاج إلى الانتقال من فكرة عامة إلى تصور أكثر تحديدًا للسوق الذي يمكن أن ينتمي إليه المشروع.
هنا تدخل الكلمات المفتاحية والنيتش والـMicro Niche. المشكلة بالنسبة لي لم تكن مجرد الحصول على قائمة كلمات. كنت أحاول ربط عدة أسئلة ببعضها: ما الموضوع الذي أبحث فيه؟ هل هو واسع جدًا؟ هل يمكن تضييقه؟ ما الكلمات المرتبطة به؟ وما الذي يظهر في السوق عندما أبدأ في فحص هذا الاتجاه؟
لهذا السبب، عندما بدأت أفكر في أدوات AllWDbook، لم أرَ البحث عن الكلمات والـMicro Niche كوظيفتين منفصلتين تمامًا. بالنسبة للناشر، هما مرحلتان ضمن عملية استكشاف واحدة. قد تقودك كلمة إلى نيتش، وقد يقودك النيتش إلى فكرة أكثر تحديدًا، ثم تعود إلى الكلمات من جديد.
الهدف هنا ليس أن تتخذ الأداة قرار النشر نيابة عن المستخدم. القرار النهائي يحتاج دائمًا إلى تقييم بشري وفهم للسوق والمنتج. ما يمكن للأداة فعله هو تقليل الفوضى في مرحلة البحث ومساعدة الناشر على تنظيم المعلومات التي يعتمد عليها في قراره.

متابعة المنافسين جزء من فهم السوق
بعد اختيار اتجاه معين، كنت أحتاج أيضًا إلى متابعة المنافسين. وجود كتب أو منتجات أخرى في السوق ليس مجرد شيء يجب الخوف منه؛ إنه مصدر معلومات يجب فهمه.
ما الذي يظهر في النتائج؟ كيف يتم تقديم الكتب؟ ما الموضوعات التي تتكرر؟ أين يبدو السوق مزدحمًا؟ وأين توجد زاوية يمكن دراستها بصورة أعمق؟ هذه الأسئلة لا تعطي إجابة مضمونة حول نجاح كتاب، لكنها تجعل قرار الناشر أقل اعتمادًا على التخمين.
المشكلة مرة أخرى كانت في تشتت العملية. عندما تكون مرحلة البحث في مكان، ومتابعة المنافسين في مكان آخر، والكلمات في أداة أخرى، تبدأ المعلومات نفسها في الانفصال عن السياق الذي تحتاجها فيه.
لذلك أصبحت فكرة AllWDbook بالنسبة لي مرتبطة أكثر بسير العمل، وليس فقط بعدد الأدوات. وجود عشر أدوات في موقع واحد لا يعني شيئًا إذا كانت لا تساعد المستخدم على التفكير بطريقة أكثر تنظيمًا. القيمة الحقيقية تظهر عندما تكون كل أداة مرتبطة بمشكلة فعلية في رحلة الناشر.
عندما بدأت تكلفة الأدوات تتجاوز 100 دولار سنويًا
إلى جانب التشتت، كان هناك عامل آخر مهم: التكلفة. خلال عملي، كنت أستخدم أدوات وخدمات مدفوعة تساعدني في جوانب مختلفة من سوق KDP، وكانت التكلفة الإجمالية بالنسبة لي تتجاوز 100 دولار في السنة.
هذا الرقم يمثل تجربتي الشخصية مع الأدوات التي كنت أحتاجها، وليس قاعدة تقول إن كل ناشر يجب أن يدفع المبلغ نفسه. لكن بالنسبة لي كان كافيًا لطرح سؤال مهم: هل أحتاج فعلًا إلى الاستمرار في دفع اشتراكات متعددة من أجل مجموعة من المهام التي أكررها باستمرار؟
الاشتراك في أداة متخصصة قد يكون منطقيًا عندما تقدم قيمة واضحة للمستخدم. المشكلة تبدأ عندما يحتاج الناشر إلى أكثر من خدمة، وتبدأ التكاليف الصغيرة في التجمع. بالنسبة لشخص لا يزال يختبر السوق أو ينشر عددًا محدودًا من الكتب، يمكن أن تصبح هذه التكلفة جزءًا مهمًا من ميزانية المشروع.
لم أرد أن أبني AllWDbook على فكرة أن كل الأدوات المدفوعة سيئة؛ هذا غير صحيح. كثير من المنتجات المدفوعة تقدم إمكانات قوية ولها تكاليف تطوير وتشغيل حقيقية. ما أردت معالجته هو تجربتي أنا: كنت بحاجة إلى مجموعة محددة من الوظائف، وكنت أريد الوصول إليها بطريقة أبسط وأكثر تناسبًا مع احتياجاتي.
لماذا قررت بناء الحل لنفسي أولًا؟
في هذه المرحلة لم تكن لدي قصة كبيرة عن إنشاء شركة أو بناء منصة عالمية. كانت الفكرة أكثر بساطة: إذا كانت هذه المشكلات تتكرر معي، فلماذا لا أبني الأدوات التي أحتاجها بنفسي؟
هذا غيّر نقطة البداية بالكامل. بدل أن أبدأ بالسؤال: ما المنتج الذي يمكن أن أبيعه؟ بدأت بالسؤال: ما الشيء الذي يزعجني فعلًا أثناء عملي كناشر، وما الذي يمكنني تبسيطه؟
هذه نقطة أعتبرها مهمة في قصة AllWDbook، لأن بناء المنتج انطلق من الاستخدام وليس من قائمة ميزات تسويقية. مقاس الغلاف لم يدخل الفكرة لأنه يبدو جيدًا في صفحة المبيعات؛ دخل لأنه كان مشكلة واجهتها. البحث عن الكلمات والنيتش والـMicro Niche لم يدخل لأنها مصطلحات شائعة، بل لأنها أجزاء من العمل الذي كنت أقوم به بالفعل.
عندما يكون المستخدم الأول للمنتج هو الشخص الذي يبنيه، يصبح اكتشاف بعض المشكلات أسهل. تستطيع أن تلاحظ الخطوات المزعجة بسرعة لأنك تعيشها بنفسك. لكن هذا يحمل مسؤولية أيضًا: تجربتك الشخصية ليست بالضرورة تجربة الجميع. لذلك كان من المهم لاحقًا ألا أبني المنصة على افتراض أن كل ناشر يعمل بالطريقة نفسها.
من أداة شخصية إلى AllWDbook
أثناء البناء، بدأت الفكرة تتغير. إذا كنت أواجه مشكلة ضبط الأغلفة، والبحث عن الكلمات والنيتش، ودراسة Micro Niche، ومتابعة المنافسين، وارتفاع تكلفة مجموعة الأدوات التي أستخدمها، فمن المنطقي أن يوجد ناشرون آخرون يواجهون جزءًا من هذه المشكلات على الأقل.
هنا انتقلت الفكرة من "أدوات أستخدمها أنا" إلى "منصة يمكن أن يستخدمها ناشر آخر". وهذا الانتقال أكبر مما يبدو، لأن الأداة الشخصية يمكن أن تكون مفهومة لصاحبها حتى لو كانت واجهتها غير واضحة. أما المنتج الذي سيستخدمه الآخرون فيحتاج إلى تنظيم وتصميم وتجربة استخدام أكثر وضوحًا.
بدأ اسم AllWDbook يمثل بالنسبة لي هذه الفكرة الأوسع: مكان يجمع أدوات مرتبطة بالعمل على الكتب والنشر الرقمي، بدل إجبار المستخدم على بناء سير عمله من خدمات متفرقة.
لم يكن الهدف أن تدعي المنصة أنها تستطيع ضمان نجاح كتاب أو اكتشاف نيتش مربح بضغطة زر. سوق KDP أكثر تعقيدًا من ذلك. الهدف هو توفير أدوات تساعد في البحث والتنظيم والتحضير، بينما يبقى التقييم والقرار النهائي مسؤولية الناشر.

التكلفة أثرت حتى في طريقة التفكير في الوصول إلى المنصة
لأن ارتفاع تكلفة الأدوات كان جزءًا من المشكلة الأصلية، لم أكن أريد تجاهل هذه النقطة عندما تحولت AllWDbook إلى منتج. كان من الضروري التفكير في كيفية تقديم الأدوات بطريقة تجعل الدخول إليها أبسط، خصوصًا للناشر الذي لا يريد إضافة مجموعة جديدة من الاشتراكات المكلفة إلى عمله.
لكن السعر وحده ليس منتجًا. إذا كانت الأداة رخيصة ولا توفر وقتًا أو لا تحل مشكلة فعلية، فلن تصبح مفيدة لمجرد انخفاض تكلفتها. لذلك بقي التركيز الأساسي على جمع الوظائف التي ترتبط بسير العمل الحقيقي للناشر.
كما أثرت فكرة البساطة في نظام الوصول نفسه. لم أرد أن يصبح إنشاء حساب تقليدي بالبريد وكلمة المرور حاجزًا إلزاميًا أمام الاستخدام العادي. لهذا تطور النظام حول مفتاح وصول AWD-KEY يمكن للمستخدم من خلاله استعادة وصوله عند الانتقال إلى جهاز آخر، مع إمكانية وجود بريد اختياري للاسترداد أو الأمان.
هذا النوع من القرارات قد يبدو منفصلًا عن قصة البداية، لكنه في الحقيقة امتداد لها: إذا كان سبب إنشاء المنصة هو تقليل الاحتكاك والتشتت، فلا معنى لإضافة احتكاك غير ضروري في طريقة الوصول إليها.
ما الذي لا أريد أن تكونه AllWDbook؟
من السهل عند بناء منصة للناشرين الوقوع في إغراء الوعود الكبيرة: العثور على النيتش المثالي، ضمان المبيعات، أو اكتشاف الكلمات التي ستجعل أي كتاب ناجحًا. هذه ليست الطريقة التي أريد أن أقدم بها AllWDbook.
الأدوات تستطيع المساعدة في البحث، الحساب، التنظيم، المقارنة وتجهيز بعض مراحل العمل. لكنها لا تستطيع إزالة المخاطرة الطبيعية من النشر، ولا يمكنها أن تحل محل جودة الكتاب أو فهم القارئ أو الحكم الجيد على السوق.
بالنسبة لي، المنتج الأكثر فائدة هو الذي يوضح للمستخدم ما يستطيع فعله بدل أن يعده بنتيجة لا يمكن ضمانها. لذلك أريد أن تبقى AllWDbook مجموعة أدوات عملية للناشر، وليست آلة تقدم وعودًا سريعة بالنجاح.
هذا مهم أيضًا للمحتوى الذي سننشره حول المنصة. عندما نعرض تجربة أو Workflow داخل AllWDbook، الهدف سيكون شرح الطريقة والنتيجة وما تعلمناه منها، وليس تقديم مثال واحد وكأنه قانون ينطبق على جميع الكتب والأسواق.
الدرس الأكبر: ابدأ بالمشكلة التي تتكرر
إذا كان هناك درس واحد خرجت به من بداية AllWDbook، فهو أن فكرة المنتج لا تحتاج دائمًا إلى أن تبدأ باختراع شيء لم يره أحد من قبل. أحيانًا تبدأ الفكرة من مشكلة صغيرة تتكرر كثيرًا.
ضبط مقاس الغلاف وحده لم يكن سبب إنشاء المنصة. الكلمات المفتاحية وحدها لم تكن السبب. الـMicro Niche وحده لم يكن السبب. وحتى تكلفة الأدوات وحدها لم تكن السبب. الذي صنع الحاجة الحقيقية كان اجتماع هذه المشكلات داخل سير عمل واحد أعيشه بصورة متكررة.
عندما بدأت أجمع هذه النقاط، أصبحت الصورة أوضح: أحتاج إلى تقليل عدد الأماكن التي أتنقل بينها، وتنظيم مراحل البحث بصورة أفضل، وتبسيط بعض المهام المتكررة، وعدم دفع تكلفة مرتفعة لمجموعة متفرقة من الاحتياجات إذا كان بإمكاني بناء حل أكثر تركيزًا.
وهكذا بدأت AllWDbook. ليس كمنتج صُمم أولًا ثم بحث عن مستخدم، بل كحل بدأ بمستخدم واحد لديه مشكلة واضحة: أنا كناشر. وبعد أن بدأ الحل يعمل، أصبح السؤال التالي هو كيف يمكن تطويره ليكون مفيدًا لناشرين آخرين أيضًا.
هذه مجرد بداية قصة AllWDbook
إنشاء الفكرة لم يكن أصعب جزء. تحويلها إلى منصة حقيقية فتح مجموعة جديدة تمامًا من الأسئلة: كيف يجب أن تبدو؟ كيف تعمل جيدًا على الهاتف؟ كيف نحافظ على سرعة التحميل؟ كيف ننظم الوصول المدفوع؟ وكيف نبني موقعًا عربيًا وإنجليزيًا دون أن تصبح التجربة معقدة؟
بعض هذه القرارات نجح من البداية، وبعضها احتاج إلى تشخيص وتعديل. في إحدى المراحل، على سبيل المثال، واجه الموقع مشكلة وميض واضحة أثناء التحميل، وكان حلها الحقيقي مختلفًا عن الترقيعات التي كان من الممكن إضافتها حول المشكلة. هذه التجارب أصبحت جزءًا من قصة بناء المنتج نفسها.
لهذا ستكون هذه المقالة بداية سلسلة AllWDbook Build Journal. سأوثق فيها القرارات والمشكلات والحلول التي ظهرت أثناء تحويل فكرة شخصية إلى منصة تعمل على الويب، مع أمثلة وصور حقيقية من المشروع كلما كان ذلك مفيدًا.
إذا كانت AllWDbook قد بدأت من سؤال واحد — لماذا لا أبني الأدوات التي أحتاجها بنفسي؟ — فإن المرحلة التالية كانت أصعب وأكثر إثارة للاهتمام: كيف أحول تلك الأدوات إلى منتج حقيقي يستطيع شخص آخر فتحه واستخدامه؟ وهذا هو موضوع الجزء التالي من القصة.
